الثلاثاء، 13 يناير، 2009

آه يا أنا أنت..


تعودت الصمت

انسج من خلاله غلالتي السوداء

هم يتوارث القلب

وجع ليس كا لوجع

خيبة كسائر الخيبات

احتضنت الشمس
احسستها تدق ابواب الروح

وادخلتها مهجعي

فصار المكان ضاويا

دافئا

التمست عذوبة دفئها

كي تشفي

اركان القلب الموجوع

تكوي بحرارتها جراحه

هكذا كانت تفعل

لكنها فجأة !

تحولت

تبدلت

انشطرت اجزاء صغيرة متكسرة

مطحونة كما هي روحي

ووجدتني ضائعة

تائهة

باحثة عن مخرج

عن سبيل يوصلني

وأنى لي ان اصل

في هذا الزمن الممسوخ
آآآه كم توجعني

حدا لا اطيقه

لا احتمله

هي خيبة ام خيبات

هل كتب علي

ان اترك في كل محطة

خيبة تحمّلني اوجاعها

لماذا اذاً احلم واحلم

هل تراني اجبرتك
أن تعشقني

لا ادري

حروفي تهرب

الوانها قاتمة لاارى من خلالها شيئا

وجعي آآآآه من وجعي

لم يعد شفيفا

آآآه يا أنا انت

قتلتني

فلا انا قادرة على للحياة

ولا اسلم نفسي للموت

آه يا انا انت

كم وكم وكم اوجعتني..!!!

سلام

هناك تعليقان (2):

sal يقول...

مرحبا ...

كانت لي زيارة لمساحتك بصدفة شاءت الأقدار أن تجمعني بها ...
وبدأت أسافر هنا وهناك بين مساحات خيالك ومسحات حروفك ...


شكرا لك على هذا العطاء واصلي ... للأمام ..


سلمان الأنصاري

=) يقول...

كلمات جميلة ..تبارك الرحمن

هنيئـًا لقلمك ..